أحكام الراءات ـ الجزء 2

الراءات الدائرة بين التفخيم والترقيق

كلمتي ( مصر –القطر) :

إذا نظرنا لهاتين الكلمتين حال الوقف، نجد أن الراء ساكنة
لأجل الوقف وقبلها ساكن وقبلها كسر، حيث اختلف العلماء في هذه الراء فمنهم من نظر إلى الساكن الذي فصل بين الراء وبين الكسراللذان هما حرفي استعلاء (الصاد والطاء) باعتبارهما فاصل حصين ،حيث يعتد بهذا الفاصل ويفخم الراء حال الوقف.

والبعض الأخر لم يعتد بهذا بهذا الفاصل ، وأعمل عليها عموم القاعدة،فرققها نظرا لكونها ساكنة وقبلها ساكن وقبله كسر
فاختار الإمام ابن الجزري الوقف على كل منهما بما هو عليه حال الوصل

إفادة:”مصر” المقصود بها في هذا الباب هي “مصر” غيرالمنونة
ووردت في 4 مواضع في القرآن الكريم:
سورة يونس الآية “87”
“وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَالِقَوْمِكُمَا بِمصر بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْالصَّلاَةَ وَبَشر المؤمنين ”

سورة يوسف الآية “21”
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِيمَثْوَاه عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَه ُوَلَد وَكَذَلِكَ مَكَّنِّالِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيل تَأْوِيلِ ً الأَحَادِيثِوَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثر النَّاسِ لاَيَعْلَمُونَ”

سورة يوسف الآية “99”
فَلَمَّادَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِنشَاء اللّهُ آمِنِينَ”

سورة الزخرف آية “51”

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَال يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِيمُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَاتُبْصِرُون”

ولورش يجوز فيها الوجهان (التفخيم والترقيق)والتفخيم أولى لأنه يعتد بالفاصل الحصين
َ
واختار في (القطر )الوقف بالترقيق ،
وهي اتت في موضع واحد بالقران (سورة سبأ):
سورة سبأ، الآية 12:
” وأسلنا له عين القطر و من الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه”

:والشاهد:
والخلف في القطر وفي مصر أتى واختير ما في وصل كل ثبتا

(أن اسر –فاسر –نذر-يسر) :

أولا : وَنُـذُرْ – يَــسْـرْ – أَسْــرْ

أصل الكلمة: نُذُرِي – يَسْرِي – أَسْرِي
حذفت الياء في القران
نُذٌرِ ، يَسْرِ: للتخفيف
أَسْرِ: للبناء

تدور الراء بين التفخيم والترقيق في هذه الكلمات نظرا لأنها في الأصل مكسورة وبعدها ياء إماللتخفيف وإما للبناء، فالمحذوفة للتخفيف في ( نذر ) من قوله تعالى: ” فكيف كانعذابي ونذر ” بسورة القمر،
( ويسر ) من قوله تعالى ” والليل إذا يسر ” بسورة الفجر،والمحذوفة للبناء في ( أن أسر )لأنها فعل أمر مبني على حذف حرف العلة،
حيث اختلف العلماء في هذه الكلمات فمنهم من نظر إلى أن الأصل في هذه الكلمات وجود الياءالمحذوفة وكونها مكسورة حال الوصل ، فإنه يرقق الراء،ومنهم من لم يعتد بالياءالمحذوفة ونظر إلى كونها ساكنة لأجل الوقف وقبلها ضم في ( نذر ) أو كونها ساكنةلأجل الوقف، وقبلها ساكن قبله فتح في ( يسر ) فإنه يفخمها على عموم القاعدة.

ثانيا : أن اسر ـ فاسر :

” فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون”سورة الدخان الآية 23″
وردت كلمة أسر مقترنة بأن ( أن أسر) في موضعين في القرآن:

ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحريبسا”سورة طه الآية 77

“و أوحينا إلى موسى أن أسربعبادي إنكم متبعون”سورة الشعراء الاية52

وردت كلمة أسر مقرونة بالفاء ( فأسر) في 3 مواضع في القرآن الكريم:

فأسر بأهلك بقطع منالليل و لا يلتفت منكم أحد”سورة هود الاية81

سورة الحجر الاية65″أدبارهم “فأسر بأهلك بقطع منا لليل و اتبع

” فأسر بعبادي ليلاإنكم متبعون”سورة الدخان الآية 23″

أما هذه الكلمات بالنسبة لحفص تتبع ماسبق وذكرناه في أنها تدور راؤها بين التفخيم والترقيق حال الوقف نظرا للياءالمحذوفة للبناء،أما ورشا له عمل مختلف في هذه الكلمات حيث يقرأها بوصل الهمزة وليسقطعها( أي جعلها همزة وصل )، وعلى هذا فإننا يجب أن ننظر إليها بعين مختلفة عن سابقاتها،فكلمة :
أن أسر : لاشك أنه يترتب على قراءة هذه الكلمة هنا بهمزة الوصل يترتب عليه كسر النون قبلها خشية التقاء الساكنين .، وعليه تصبح الراء حال الوقف ساكنة وقبلها ساكن وقبله كسر،ففي هذه الحالة لا تدور بين التفخيم والترقيق لأنهاليس لها موجب تفخيم مطلقا، وكذا في حال البدء بالكلمة لكون البدء بهمزة الوصل سيكونبالكسر
” وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون”

يقول الشيخ في كتاب نهاية القولـ المفيد:

ثانيا : أن اسر ـ فاسر
فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعونسورة الدخان الآية 23″
وردت كلمة أسر مقترنة بأن ( أن أسر) في موضعين في القرآن:
ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحريبساسورة طه الآية 77
و أوحينا إلى موسى أن أسربعبادي إنكم متبعونسورة الشعراء الاية52
وردت كلمة أسر مقرونة بالفاء ( فأسر) في 3 مواضع في القرآن الكريم:
فأسر بأهلك بقطع منالليل و لا يلتفت منكم أحدسورة هود الاية81
سورة الحجر الاية65″أدبارهمفأسر بأهلك بقطع منا لليل و اتبع
فأسر بعبادي ليلاإنكم متبعونسورة الدخان الآية 23

أما هذه الكلمات بالنسبة لحفص تتبع ماسبق وذكرناه في أنها تدور راؤها بين التفخيم والترقيق حال الوقف نظرا للياءالمحذوفة للبناء،أما ورشا له عمل مختلف في هذه الكلمات حيث يقرأها بوصل الهمزة وليسقطعها( أي جعلها همزة وصل )، وعلى هذا فإننا يجب أن ننظر إليها بعين مختلفة عن سابقاتها،فكلمة :
أن أسر : لاشك أنه يترتب على قراءة هذه الكلمة هنا بهمزة الوصل يترتب عليه كسر النون قبلها خشية التقاء الساكنين .، وعليه تصبح الراء حال الوقف ساكنة وقبلها ساكن وقبله كسر،ففي هذه الحالة لا تدور بين التفخيم والترقيق لأنهاليس لها موجب تفخيم مطلقا، وكذا في حال البدء بالكلمة لكون البدء بهمزة الوصل سيكونبالكسر
وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون

وا ن اردت ان تقف على قوله (ان اسر) بالسكون في قراءة من وصل وكسر النون فان الراء ترقق اما على القول بان الوقف عارض فظاهر واما على القول الاخر فان الراء قد اكتنفها كسرتان وان زالت الثانية وقفا فان الكسرة قبلها توجب الترقيق
فان قيل : ان الكسر عارض فتفخم كـ (أم ارتابوا ) فالجواب ان يقال كما ان الكسر عارض فالسكون عارض ولا اولوية لاحدهما فيلغيان معا ويُرجع لاحدهما الى كونها في الاصل مكسورة فترقق على اصلها

أما كلمة : فاسر: فسبقت الكلمة هنا بالفاء وهي مفتوحة ، ثم همزة الوصل ساقطة في درج الكلام،وبناءا عليه فإن الراء هنا تدور بين التفخيم والترقيق وقفا،طبقا للخلاف السابق ذكره.

كلمة :”فرق” :

وردت كلمة فِـرْقٍ في موضع واحد في القرآن الكريم:

الشعراء، الآية 63: ” فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم”

فهناك أيضا اختلاف بين العلماء في هذه الكلمة فمنهم من رققها و اعتد بكونها ساكنة وقبلها كسر ولم يعتد بحرف الاستعلاء بعدها أو اعتد بكونه مكسور وفي أدنى مراتب التفخيم رققها

ومن فخمها اعتد بكونها ساكنةوقبلها كسر وبعدها حرف استعلاء ولم يعتد بكسر القاف ففخمها.

” إفـــادة “

  • درس الراءات من أهم الدروس العملية سواء في رواية ورش أو غيرها من الروايات
  • ينبغي أن ينتبه القارئ إلى تغيير حكم الراء على حسب حال الوقف عليها أووصلها بما بعدها
  • يراعى إخراج الراء من مخرجها الصحيح بلا تكرار ، ولا ضغط للمخرج، وإعطائها زمن البينية ( التوسط)
  • الراء المشددة تأخذ حكم المتحركة فيجب مراعاةعدم الفصل بينهما في الحكم.


ثانيا : أن اسر ـ فاسر
فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعونسورة الدخان الآية 23″
وردت كلمة أسر مقترنة بأن ( أن أسر) في موضعين في القرآن:
ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحريبساسورة طه الآية 77
و أوحينا إلى موسى أن أسربعبادي إنكم متبعونسورة الشعراء الاية52
وردت كلمة أسر مقرونة بالفاء ( فأسر) في 3 مواضع في القرآن الكريم:
فأسر بأهلك بقطع منالليل و لا يلتفت منكم أحدسورة هود الاية81
سورة الحجر الاية65″أدبارهمفأسر بأهلك بقطع منا لليل و اتبع
فأسر بعبادي ليلاإنكم متبعونسورة الدخان الآية 23

أما هذه الكلمات بالنسبة لحفص تتبع ماسبق وذكرناه في أنها تدور راؤها بين التفخيم والترقيق حال الوقف نظرا للياءالمحذوفة للبناء،أما ورشا له عمل مختلف في هذه الكلمات حيث يقرأها بوصل الهمزة وليسقطعها( أي جعلها همزة وصل )، وعلى هذا فإننا يجب أن ننظر إليها بعين مختلفة عن سابقاتها،فكلمة :
أن أسر : لاشك أنه يترتب على قراءة هذه الكلمة هنا بهمزة الوصل يترتب عليه كسر النون قبلها خشية التقاء الساكنين .، وعليه تصبح الراء حال الوقف ساكنة وقبلها ساكن وقبله كسر،ففي هذه الحالة لا تدور بين التفخيم والترقيق لأنهاليس لها موجب تفخيم مطلقا، وكذا في حال البدء بالكلمة لكون البدء بهمزة الوصل سيكونبالكسر
وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: