1 ـ الهمز المفرد الساكن

1- الهمــــز المفرد الساكن:
1 – تعريــــــف :

الهمز المفرد الساكن هو همزة وحيدة ساكنة في الكلمة

نــحـو:يــأ ْمرون – مُـؤْمنون – بــئْـر

– القاعدة الأصولية:

– يبد ل ورش كل همز مفرد ساكن وقع فـاء للكلمة حرف مد من جنس حركة ما قبله.

– شروط القاعدة:
أن تكون في الكلمة همزة مفردة
أن تكون ساكــنــــة
أن تكون فاء الكلمة، ميزان أصول الكلمة من جذر ” فـعـل

– الحكــــــم:

الإبدال بحرف مد ( واي) من جنس حركة ما قبل الهمزة المفردة الساكنة.
1ألــفا إذا كانت مسبوقة بالفـــتــح
2واوا مدية إذا كانت مسبوقة بالضــــم
3يـاء مدية إذا كانت مسبوقة بالكـسـر

– أمثلـــــة:
1- يـَأ ْلمون…… فعل = ألِـم……..بعد الإبدال….. ( يـَــالمون )

2- يـُؤ ْمنون…. فعل = أمِن…….بعد الإبدال……. ( يـُــومــنـون )

3- الذِي اؤْتمن فـعـل = أمـِــن……بعد الإبدال ( الذيــتـــمــن )

نلاحظ أن:

– في المثال 1 / 2 الحركة والهمزة الساكنة في كلمة واحدة.
– في المثــــال 3 الحركة والهمزة الساكنة في كلمتيـن وفصل بينهما حرف مد فكيف توصلنا إلى الإبـدال ؟ وكيف يكون الحكم وصلا للكلمتين وابتداء بالكلمة الثانية ؟

— شرح المثال ” الذي اؤتمن” :

فعل ” اؤْتـمن” الهمزة الأولى همزة وصل مضمومة والثانية همزة مفردة ساكنة وهو على وزن:

اؤْتـمن” افــْـتـعل”

إذن الهمزة تعتبر فاء للكلمة، فحكمــها الإبدال لورش بحسب القاعدة .

* في حالة الوصل الذي اؤتمن : تحذف همزة الوصل فتصبح الكلمة : (الذي ؤتمن) و سيترتب بعد حذف همزة الوصل في درج الكلام التقاء ساكنين وهما الياء المدية من (الذي ) والهمزة الساكنة في ( ؤْتمن ) وللتخلص من التقاء الساكنين نحذف الساكن الأول إن كان حرف مد أو يحرك إن كان حرفا صحيحا .
فتصبح الكلمة بعد حذف الساكن الأول : (الذِؤْ تمن) فنطبق قاعدة الإبدال بحرف مد وهو الياء المدية لأنها تجانس كــــسرة الذال . إذن هكذا نتوصل إلى قراءة المثال [ الـــذ يـــــــتمن] .

* في حالة الابتداء باؤتـــمن : تثبت همزة الوصل وتحقق بحركة الضم وبعدها همزة مفردة ساكنة فحكم التقاء همزتين ها هنا فسيكون لجميع القراء نفس الحكم وهو إبدال الهمزة الساكنة بحرف مد يجانس حركة همزة الوصل ابتداء وعليه سيقرؤها الجميع : “اوتـــمـــن” .

كيف نعرف أن الهمز فاء للكلمة :

نزن الكلمة بالميزان الصرفي إما مباشرة أو الإتيان بها على صيغة الفعل الماضي

يـَأ ْلمون == يـفعـلون …. فعل = ألـِم……بعد الإبدال……. ( يـَـالـمون )

يـُؤ ْمنون== يـفعلونفـعـل = أمِن……بعد الإبدال ( يـُــومــنـون )

جـئـْتم == فعلتم فعل = جـاءلا تبدل لأن الهمزة لام الكلمة وليس فاءها

أيضا تكون الهمزة فاء للكلمة إذا سبقت بأحد الحروف التالية ( فـأنيتمو ) = ( أنيت + و + ف + م)

,,, 3 – الاستـــثـنــاء ,,,

و الإيواء مصدر آوى بمعنى ضم , ولم يقع لفظ الإيواء في القرآن و إنما وقع فيه ما تصرف منه وهو سبعة ألفاظ :

المأوى – مأويه – مأويهم – مأويكم –
فأووا – تؤوي – تؤويه

حققها كلها ورش من طريق الأزرق , مع أن الهمز فيها وقع فاء الكلمة.
ووجه الإبدال هو التخفيف ولكن الإبدال في تؤويه و مثله تؤوي سيكون به ثقل أشد من ثقل الهمز لأنه يؤدي إلى اجتماع واوين الأولى ساكنة وهي المبدلة من الهمزة و الثانية متحركة, و لا شك أن اجتماعهما أثقل في النطق من تحقيق الهمز فتــُرك الإبدال و حـُـقـّق الهمز لذلك. وقيس على هذا بقية الألفاظ .

أبيات الشاطبية :
214 – إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌ * فَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدَّلاَ
215 – سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ ** إِنْ تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلاَ

استثناءات لم تتوفر فيها الشروط ومع ذلك خضعت للقاعدة :

يبدل ورش بعض الكلمات وقعت الهمزة المفردة الساكنة فيها عين الكلمة و هي أصل مطرد و كلمتان ,

فالأصل المطرد : كل ما جاء في القرآن من لفظ بئس و بئسما ,
و الكلمتان هما : الذئب في ثلاثة مواضع بسورة يوسف ,
وبئر في قوله تعالى : “و بئر معطلة ” في سورة الحج.
فالكلمات الثلاث المبدلة هي :
الذيب – بير – بيس
فالهمزة هنا تبدل ياء مدية من جنس حركة الكسرة قبلها.

– و كذلك أبدل ورش الهمزة الساكنة في كلمتين يأجوج و مأجوج ( ياجوج – ماجوج ) وهي من الكلمات التي لا توزن لأنها كلمات أعجمية.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: